الشيخ البهائي العاملي
25
الإثنا عشريات الخمس
العلماء الكبار بخصوص الشيخ البهائي : - ذكره العلّامة الأميني ، حيث قال : « . . . شيخ الإسلام ، بهاء الملّه والدين ، أستاذ الأساتذة والمجتهدين ، وفي شهرته الطائلة وصيته الطائر في التضلّع من العلوم ومكانته الراسية من الفضل والدين غنى عن تسطير ألفاظ الأثناء عليه وسرد مجل الاطراء له ، فقد عرفه من عرفه ، ذلك الفقيه المحقّق ، والحكيم المتألّه ، والعارف البارع ، والمؤلّف المبدع ، والبحّاثة المكثر المجيد ، والأديب الشاعر ، والضليع من الفنون بأسرها ، فهو أحد نوابغ الأمّة الإسلاميّة والأوحديّ من عباقرتها الأماثل ، بطل العلم والدين » « 1 » . - وكتب السيّد حسن الصدر : « شيخ الطائفة في عصره ، وشيخ الإسلام في مصره ، كل الفضائل تنسب إليه ، وهو الشيخ في كلّ العلوم على الإطلاق » « 2 » . - وقال الشيخ البحراني : « وكان هذا الشيخ علّامة فهّامة محقّقا دقيق النظر ، جامعا لجميع العلوم ، حسن التقرير ، جيّد التحرير ، بديع التصنيف ، أنيق التأليف » « 3 » . - وكتب الشيخ الحرّ العاملي : « . . . وكان ماهرا ، متبحّرا ، جامعا ، كاملا ، شاعرا ، أديبا ، منشئا ، ثقة ، عديم النظير في زمانه في الفقه والحديث المعاني والبيان والرياضي وغيرها » « 4 » . - وفي هذه المجال قال العلّامة الجزائري في خزانة الخيال : « . . . بهاء الحقّ وضياؤه وعزّ الدين وعلاؤه وافق المجد سماؤه ونجم الشرف وسناؤه وشمس الكمال وبدره ، روض الجمال وزهره ، وبحر الفيض وساحله ، وبرّ البرّ ومراحله ، واحد الدهر ووحيده ، وعماد العصر وعميده ، علم العلم وعلّامته ، وراية الفضل وعلامته ومنشأ الفصاحة ومولدها ، ومصدر البلاغة وموردها ، وجامع الفضائل ومجمعها ، ومنبع الفواضل ومرجعها ، ومشرق الإفادة ومشرعها ، ومطلع الإفاضة ومقطعها ، وسلطان العلماء وتاج قمتهم ، وبرهان الفقهاء وتتمّة أئمتهم ، وخاتم المجتهدين وزبدتهم ، وقدوة المحدثين وعمدتهم ، وصدر المدرّسين وأسوتهم ، وكعبة الطالبين
--> ( 1 ) - الغدير : 11 / 249 . ( 2 ) - تكملة أمل الآمل : 342 . ( 3 ) - لؤلؤة البحرين : 18 . ( 4 ) - أمل الآمل : 1 / 155 .